تناولَ البحثُ مسألة نحوية كانت شائعةً قديمًا لدى بعض القبائل العربية، وهي إلحاق الفعل علامات تدلُّ على التثنية والجمع مع وجود فاعل ظاهر في الجملة، حيث بيّنوا أنَّ وظيفة هذه العلامات (الألف والواو والنون) ماهي إلّا بيان مَن قامَ بالفعل مثنى، مثل: (قَامَا أخواكَ)، أو جمع مذكر، (قاموا إخوتكَ)، مؤنث، (قمنَ نسوتكَ)، كالتَّاء (قامتْ هند) علامة أنّ قام وقد أطلقوا الظاهرة اسم (أكلوني البراغيث)، مُستشهدًا فصاحة اللغة بشواهد شع...